Ads 468x60px

أقسام المدونة

الأســــــــــود يليــــق بـك لـ : أحلام مستغانمي


 مقتطف من رواية : الأســــــــــود يليــــق بـك "


برغم البرد ، كان كل شيء جميلاً ، كقصيدة شتوية .


كما لو كانت كل الكائنات تتودد للعشاق . أو تتود له هو بالذات


وهذا بعض ما كتب عنها في صحيفه الايام الفلسطينية


رواية أحلام مستغانمي "الأسود يليق بكِ" رواية ممتعة، لا شك

 في ذلك، وهي رواية تحتاج إلى قراءة متأنية، ففيها من الأقوال 

والحكم والأمثال وبذخ اللغة ما يجعل المرء يتوقف مطولاً أمام 

أسطرها، ليمعن النظر فيما يقرأ. لا تتقشف أحلام في لغتها. كأن 

أحلام الشاعرة تحضر أكثر من أحلام الناثرة، على الرغم من أنها توقفت كثيراً أمام أحداث الجزائر في 90 ق20، بل وجعلتها 

خلفية للرواية، لتعالج موضوع الغناء في بلدها إبان المد الإرهابي والتعصب. تغني هالة الوافي للجماهير وتخرج من حالة الحزن التي ألمّت بها بعد افتراقها عن طلال هاشم، وتجد نفسها ـ تكتشف نفسها مع 

الناس. والسؤال الذي أثيره هو: إذا كان في هالة شيء، من أحلام، فلماذا لا تكتب أحلام بلغة أكثر بساطة، بلغة فيها تقشف، لا 

إمعان في المجاز، حتى تتواصل مع الجماهير؟ أحلام في روايتها هذه تذكرنا بلغة محمود درويش الشعرية. ثمة لغة مجاز لافتة، 

وكما قال درويش في "تعاليم حورية": "وأنشأ المنفى من لغتين: / دارجة... ليفهمها الحمام ويحفظ الذكرى/ وفصحى.. كي أفسر 

للظلال ظلالها!" ولغة أحلام في كثير من صفحات روايتها لغة ظلال، أظن أنها سترهق قارئها.

للتحميل اضغط هنا

0 التعليقات:

إرسال تعليق